ذات يوم .

ذات يوم وفى زاوية من زوايا غرفته جلس شريد الذهن قد غابت عنه معالم الزمان والمكان ، ظل ساكنا دون حركة إلا أن عادت ذاكرته لتلك الذكريات ، بدأت ملامحه تتغير وجسده بدأ يتحرك حركات لا إرادية ، فقد كان لتلك الذكريات وقع قاسى فى نفسه ، تفقد نبضه فوجد نبضا جريحا، مضى وقت طويل لتلك الذكريات ولكنه منذ ذلك الحين لم يحقق شيئا ولم يصل لشيئ غير هى الأيام تنطوى وتأخذ من عمره عمرا دون جديد سوى أنها غيبته ولم يظهر حتى الأن ، أوشكت الأمانى على الرحيل تودعه دون لقاء أو عودة .
غابت عنه شموع الأمل وانسدل كل ظلام ، عاد فجأة من غياهب ذكرياته ليقرر أنه لم ولن يستسلم ، لم ولن يجزع، رغم الألم لم ولن يتألم ، رغم الإشتياق لم يعد يفكر بالحنين، رغم الرحيل فقد غمره نسيان وجعه ، رغم الكلمة التى شطرت قلبه إلا أنه عاد أقوى .
كانت العاصفة قوية إلا أن الصبر كان اقوى واقوى ، رغم الدمعة فقد رسم البسمة ، نسى كل شيئ لا من اجل شيئ سوى نفسه التى قرر أن يمنحها حبا وسعادة وثقة وأن يرسم لها طريق النجاح المكلل بورود الأمل.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اساس النجاح

الأسس المهمة لتحقيق النجاح فى العمل والحياة.